بالفيديو | زيجات عابرة للحدود واللغة.. عربي "شامي" يقترن بكوردية
كثر الحديث في إقليم كوردستان في الفترة الأخيرة، عن "الزيجات المختلفة" ليست العابرة للحدود فحسب، بل تلك التي تتجاوز اللغة والثقافة أيضاً.
أربيل (كوردستان 24)- كثر الحديث في إقليم كوردستان في الفترة الأخيرة، عن "الزيجات المختلفة" ليست العابرة للحدود فحسب، بل تلك التي تتجاوز اللغة والثقافة أيضاً.
ففي أربيل، وافقت فتاة كوردية على الزواج من عربي لبناني – سوري. إذ لم تقف الجنسية ولا اللغة عائقاً أمام رغبتهما في الاقتران وبناء أسرة بثلاث ثقافات.
وبدأت القصة، حين قرر اللبناني أبو الخير محمد سعود التوجه إلى أربيل للعمل ضمن اختصاصه في هندسة الكهرباء، ثم رأته ديانا سعيد، ليقررا لاحقاً الزواج.
وتقول ديانا سعيد لكوردستان 24، إنه على الرغم من كونها مولودة في أربيل، إلا أنها ترعرعت في الخارج، قبل أن تقرر العودة إلى كوردستان قبل نحو سبع سنوات.
وأضافت أنهما كانا صديقين في بادئ الأمر، لكن علاقتهما تطورت رويداً رويداً، لينتهي بهما المطاف زوجين بعد رغبة "أبو الخير" في العثور على شريكة حياة بثقافة تختلف عن تلك التي نشأ فيها.
على خطى أبيه
يقول أبو الخير لكوردستان 24 إنه دخل إقليم كوردستان للمرة الأولى عام 2018، مضيفاً أنه يعمل مهندساً كهربائياً في مدينة أربيل.
وتابع "لقد تعرفتُ إلى ديانا عن طريق بعض الأصدقاء... وبعدها أصبحت أنا وديانا صديقين، ثم قررنا الزواج".
ويؤكد أبو الخير أنه كان يرغب أن يسير على خطى والده في العثور على زوجة تختلف تماماً عن ثقافته، وهذا ما حصل بالضبط مع ديانا.
وشارك الزوجان مراسل كوردستان 24 تسجيلات مصورة لحفل زفافهما الذي طغت عليه الدبكات اللبنانية والسورية والكوردية الشعبية.
زواج عابر للقارات
لم يقتصر مثل هذا الزواج على النساء فقط، بل يشمل الرجال كذلك وبنسب متفاوتة في ظل عدم وجود إحصائية رسمية عن هذا النوع من الزيجات.
وفي العام الماضي، عرضت قناة (كوردستان 24) تقريراً تحدث عن أربعيني كوردي من السليمانية وقد تزوج ثلاث نساء عربيات من مصر واليمن والمغرب.
وكان الأربعيني، واسمه علي، قد تعرف إلى تلك الفتيات عبر موقع فيسبوك.
وقبل أسابيع قليلة، اقترن شاب سوداني بفتاة كوردية تنحدر من السليمانية، وتزوجا على وقع "الدلوكة" السودانية والدبكات الكوردية.
وخلصت دراسات عديدة إلى أن الزواج المختلط يواجه تحديات كبيرة لصعوبة التوفيق بين الثقافات، غير أن الأزواج بوسعهما الاستمرار بالتفاهم والتفهم والحوار.